هاشم حسيني تهرانى

564

علوم العربية

الفصل العاشر و من موانع صرف الاسم العلمية ، و هى تجتمع مع كل سبب على ما مر مشروحا ، و قد يجتمع مع غير واحد منها ، ثم ان نكر العلم زال عنه العلمية و صار منصرفا كما تقول : عندى احمد من الاحامد ، و رايت عثمانا من عثامين هذا البلد ، و تزوجت بزينب من الزينبات . و ههنا امور الاول : يقال لهذه العشرة اسباب منع الصرف و علله و الفرعيات ايضا ، لان الجمعية فرع الوحدة ، و الالف المقصورة او الممدودة فرع ما تلحق به ، و التانيث فرع التذكير ، و العجمة فرع العربية اذا وقعت فيها ، و العدل فرع المعدول عنه ، و الالف و النون الزائدتان فرع ما تلحقان به ، و التركيب فرع الافراد ، و وزن الفعل فرع وزن الاسم لان الفعل مشتق من الاسم ، و الوصف اى المشتق فرع المشتق منه ، و التعريف بالعلمية فرع التنكير ، و الفرعية منها معنوية و هى العلمية و العجمة و بعض التانيث ، و منها لفظية ، و هى ما عداها . ثم ان للفعل فرعيتين احديهما لفظية ، و هى ان الفعل مشتق من الاسم ، و المشتق فرع المشتق منه ، و الثانية معنوية ، و هى ان الفعل يحتاج فى تركيب الكلام الى الاسم ، و هو لا يحتاج الى الفعل ، لان الكلام يتركب من اسمين لا من فعلين ، فاذا وجد فى اسم فرعيتان معنوية و لفظية من تلك الفرعيات اشبه الفعل و منع من الجر و التنوين كما ان الفعل ممنوع منهما ، كذا قالوا ، و هذا من منسوجاتهم كمنسوجاتهم فى اسباب بناء الاسماء المبنية ، و المتبع هو الاستعمال . الثانى : كون اسباب منع الصرف تسعة هو المشهور ، و قيل : اثنان ، و قيل